نحن مجموعة من الأكاديميين والمثقفين من المجتمع العربي، تجمعنا رؤية واحدة وإيمان عميق بأن بناء الإنسان يبدأ من الداخل. نؤمن في "قلم" أن تعزيز القيم التربوية وتطوير الذكاء العاطفي والنفسي للطالب ليس مجرد خيار إضافي، بل هو الجسر الحقيقي لتحقيق إنجازات علمية استثنائية ومستدامة.
لأننا لا نُخرّج طلابًا متفوقين في امتحاناتهم فحسب، بل نبني شخصيات واثقة، ومستعدة لصناعة أثر بذكاء وقيم ثابتة.
تقود هذه المسيرة هيئة تأسيسية واستشارية تقدّم للمعهد مزيجًا فريدًا من الخبرة الاستراتيجية، والاقتصادية، والدعم النفسي:

انطلق هذا المشروع بمبادرة ريادية ملهمة من الشاب محمد هاني نجم (ابن مدينة الناصرة)، والذي يُمثّل بقصته نموذجًا حيًا للتميز والاجتهاد؛ حيث بدأ رحلته الجامعية في جيل الـ 15 عامًا بالتوازي مع دراسته المدرسية، ليتوّج هذه الرحلة قريبًا في جيل 19 عامًا بحصوله على اللقب الأول (B.Sc) في علوم الحاسوب من جامعة حيفا، مع خطة طموحة لمواصلة مسيرته نحو اللقب الثاني في إدارة الأعمال. هذه التجربة الفريدة هي النواة التي ألهمت تأسيس "قلم" لنقل نموذج النجاح والتميز إلى كل طالب.

مراقب حسابات، مستشار اقتصادي واستراتيجي يحمل لقبًا ثانيًا في إدارة الأعمال وإدارة العقارات، محاضر في مواضيع مهنية تتعلق بمجال الاقتصاد، الأعمال، العقارات، الضرائب والتنمية المجتمعية، ناشط اجتماعي، مبادر وصاحب خبرة في مرافقة وإدارة شركات رائدة في البلاد. يضع خبرته الطويلة في قيادة وتوجيه الرؤية المستقبلية للمعهد وتطوير أدواره المجتمعية.

مدققة حسابات، مستشارة اقتصادية، مالية وتنظيمية، ومحاضرة في مواضيع مهنية اقتصادية ومجتمعية، تعمل منذ أكثر من خمسة عشر عامًا مع الأفراد والعائلات وأصحاب المصالح والمؤسسات. تحمل درجة الماجستير في الاستشارة والتطوير التنظيمي، وتتابع حاليًا دراستها للدكتوراه، حيث يرتكز بحثها على تأثير العوامل النفسية في القرارات والسلوك المالي. كما أنها متخصصة في العلاج المعرفي السلوكي — LI-CBT — منهج ACT، وفي مجال العلاج المالي.

قامة تعليمية وصاحب خبرة ممتدة وعميقة في تدريس المواضيع العلمية والتكنولوجية لكافة الأجيال ولطلاب الجامعات. يتولى الإشراف على بناء وتطوير المحتوى التعليمي لضمان تقديمه بأحدث الأساليب وأعلى المعايير العلمية.
يضم معهد "قلم" نخبة مميزة ومختارة بعناية من المدربين والمحاضرين المتخصصين في مختلف المسارات، والذين يجمعون بين الكفاءة العلمية والقدرة التربوية، ليكونوا الموجه والمرافق لكل طالب في رحلته نحو اكتشاف ذاته وتحقيق أقصى قدراته.
اختاروا الدورة المناسبة وسجّلوا اليوم